SILENT
16-07-2010, 03:43 PM
يشكل الشباب من دون سن الـ 20 إناثا وذكورا في السعودية نسبة تزيد عن 50% من إجمالي السكان ,, وهي نسبة عالية حتى بالقياسات العالمية إذ يعتقد الخبراء أن المجتمع السعودي
من المجتمعات الفتية التي يتفوق فيها عدد الشباب على غيرهم من كبار السن ,, ومن ثم فإن هذه النسبة تتطلب انتباها شديدا لقضاياهم ومشكلاتهم ..
إلا ان فئة الشباب في بلادنا ومن دون بلاد العالم تعاني من التمييز وتعيش مظلومة مهمشة معزولة عن الحياة العامة مبعدة عن كل مواقع التسوق والترفيه بحجة انها للعوائل فقط !
حيث انهم غير جديرين بالثقة ويشكلون خطرا على العوائل وكأنهم ليسو ابناء عوائل !! يمنعون من دخول المجمعات التجارية بواسطة حراس الأمن ولسان حالهم يقول:
لا تدخل الشاب إلا والعصا معه ** إن الشباب لأنجاس مناكيد!
تضم بلادنا أسواقا تصنف تجاريا واقتصاديا على أنها تخدم جميع الطبقات ,,ولكن في حقيقة الامر هي تخدم النساء والأطفال فقط .. !!!
لان الشاب السعودي لازال يعيش في معزل عن هذا العالم التجاري بسبب منعه من دخول الأسواق والإستمتاع بالتسوق أو الإستفادة من الخدمات الترفيهية والمطاعم داخلها أو غيرها من الأنشطة ..فهل تهيئة الجو المناسب للعائلات لايكون الا بالحد من حرية الشباب في دخول الأماكن العامة؟؟
يجب وضع اجراءات بحق المخالفين لأنظمة البلد ,,,وتحسين مستوى تدريب حراس الأمن في التعامل مع التجاوزات غير النظامية ,, والإستفادة من التقنية في مراقبة كل مرافق تلك الأسواق ..من دون المساس بحق الجميع
في إرتياد المرافق العامة وعدم تقييد حرية الشباب .. واتهامهم بأن دخولهم للمراكز التجاريه انما هو للمعاكسة والتحرش بالنساء !
فلنحسن الظن بهم لان معظمهم ذوو تربية سليمة يدخلون للمجمعات لهدف مشروع هو شراء شيء ما يحتاجونه .. من المحلات الرجاليه الكثيره داخل المجمعات
والا لماذا فتحت تلك المحلات اصلا اذا كنا سنمنع الشباب من ارتيادها وشراء مايحتاجونه حسب ذوقهم وباختيارهم
اذا كنا نريد تشجيع السياحه الداخليه والحد من سفر الشباب الى الخارج ( مليون و 500 ألف مسافر سنويا )
اين البديل ؟ ونحن نمنع الشباب من دخول المجمعات التجاريه ,,,,الا يعكس هذا التصرف صورة سلبية جدا للقادمين للسياحه في بلادنا ؟ اذا كانت الأسواق التجارية تصنف من ضمن أهم المقومات السياحية ومن عوامل الجذب السياحي في جميع
دول العالم
لا يوجد بلد خليجي او عربي او اسيوي او اوروبي يمنع اي انسان من دخول مجمع تجاري !
ولكن نحن بالمملكه مازلنا ننظر الى اخلاق شبابنا بعين الشك وهو ذو مردود سيء على المجتمع ,,,
فلا الهيئه,, ولا الشرطه تستطيع ان تحل محل الاسره في التربيه , هي المسؤوله عن انتاج الاجيال الصالحه عن طريق منحهم الثقة وتنمية الاحساس بالمسؤولية لديهم ,
وليس المنع والاقصاء ونظرة الشك الدائمه في سلوكهم !!
وهم أبناءنا أولا وأخيرا وفي حاجة لرعايتنا في جميع مراحل حياتهم ,,, ومرحلة الشباب تحتاج تفهما اكثر يعتمد على التحاور والقدوة الحسنه
والا سيبحثون عن القدوة وسط رفقاء يفتقرون مثلهم للانتماء الأسري والمجتمعي !
شباب محبطون من فئة عمرية مكبوتة تائهه قد يجد بعضهم الحل في اللجوء إلى غيبوبة تنسيهم وضعهم ويصبحون صيدا سهلا للمنتفعون والمروجون للممنوعات والمخدرات
والتطرف والتفحيط والشذوذ ..
نحن الذين دفعناهم لهذا الطريق بأقصائنا لهم وحرمانهم من الشعور بالانتماء ,,,
مما ادى الى جانب انعدام الفرص الوظيفيه لهجرة بعض شبابنا المؤهلين لدول الجوار او البعيده
بحثا عن الفرص الوظيفية وعن مجتمع لا يحرمهم حرية الحركة و لا يلحق بهم تهمة الشهوانيه ,,
وهذا النزف في شبابنا سيؤدي بنا الى خسارة أثمن استثماراتنا بسبب قرارات غير مدروسه احبطت شبابنا وادت الى ابتعادهم مرغمين ,, تاركين اسرهم وذويهم هربا من الم مشاعر التمييزوالاقصاء
فمتى نعي خطورة ذلك الإقصاء المجتمعي للشباب ؟ومتى نعترف بتقصيرنا تجاههم ؟
حين يتم ذلك ,,,
اتمنى الا يكون قد فات الاوان !!
منقووول
من المجتمعات الفتية التي يتفوق فيها عدد الشباب على غيرهم من كبار السن ,, ومن ثم فإن هذه النسبة تتطلب انتباها شديدا لقضاياهم ومشكلاتهم ..
إلا ان فئة الشباب في بلادنا ومن دون بلاد العالم تعاني من التمييز وتعيش مظلومة مهمشة معزولة عن الحياة العامة مبعدة عن كل مواقع التسوق والترفيه بحجة انها للعوائل فقط !
حيث انهم غير جديرين بالثقة ويشكلون خطرا على العوائل وكأنهم ليسو ابناء عوائل !! يمنعون من دخول المجمعات التجارية بواسطة حراس الأمن ولسان حالهم يقول:
لا تدخل الشاب إلا والعصا معه ** إن الشباب لأنجاس مناكيد!
تضم بلادنا أسواقا تصنف تجاريا واقتصاديا على أنها تخدم جميع الطبقات ,,ولكن في حقيقة الامر هي تخدم النساء والأطفال فقط .. !!!
لان الشاب السعودي لازال يعيش في معزل عن هذا العالم التجاري بسبب منعه من دخول الأسواق والإستمتاع بالتسوق أو الإستفادة من الخدمات الترفيهية والمطاعم داخلها أو غيرها من الأنشطة ..فهل تهيئة الجو المناسب للعائلات لايكون الا بالحد من حرية الشباب في دخول الأماكن العامة؟؟
يجب وضع اجراءات بحق المخالفين لأنظمة البلد ,,,وتحسين مستوى تدريب حراس الأمن في التعامل مع التجاوزات غير النظامية ,, والإستفادة من التقنية في مراقبة كل مرافق تلك الأسواق ..من دون المساس بحق الجميع
في إرتياد المرافق العامة وعدم تقييد حرية الشباب .. واتهامهم بأن دخولهم للمراكز التجاريه انما هو للمعاكسة والتحرش بالنساء !
فلنحسن الظن بهم لان معظمهم ذوو تربية سليمة يدخلون للمجمعات لهدف مشروع هو شراء شيء ما يحتاجونه .. من المحلات الرجاليه الكثيره داخل المجمعات
والا لماذا فتحت تلك المحلات اصلا اذا كنا سنمنع الشباب من ارتيادها وشراء مايحتاجونه حسب ذوقهم وباختيارهم
اذا كنا نريد تشجيع السياحه الداخليه والحد من سفر الشباب الى الخارج ( مليون و 500 ألف مسافر سنويا )
اين البديل ؟ ونحن نمنع الشباب من دخول المجمعات التجاريه ,,,,الا يعكس هذا التصرف صورة سلبية جدا للقادمين للسياحه في بلادنا ؟ اذا كانت الأسواق التجارية تصنف من ضمن أهم المقومات السياحية ومن عوامل الجذب السياحي في جميع
دول العالم
لا يوجد بلد خليجي او عربي او اسيوي او اوروبي يمنع اي انسان من دخول مجمع تجاري !
ولكن نحن بالمملكه مازلنا ننظر الى اخلاق شبابنا بعين الشك وهو ذو مردود سيء على المجتمع ,,,
فلا الهيئه,, ولا الشرطه تستطيع ان تحل محل الاسره في التربيه , هي المسؤوله عن انتاج الاجيال الصالحه عن طريق منحهم الثقة وتنمية الاحساس بالمسؤولية لديهم ,
وليس المنع والاقصاء ونظرة الشك الدائمه في سلوكهم !!
وهم أبناءنا أولا وأخيرا وفي حاجة لرعايتنا في جميع مراحل حياتهم ,,, ومرحلة الشباب تحتاج تفهما اكثر يعتمد على التحاور والقدوة الحسنه
والا سيبحثون عن القدوة وسط رفقاء يفتقرون مثلهم للانتماء الأسري والمجتمعي !
شباب محبطون من فئة عمرية مكبوتة تائهه قد يجد بعضهم الحل في اللجوء إلى غيبوبة تنسيهم وضعهم ويصبحون صيدا سهلا للمنتفعون والمروجون للممنوعات والمخدرات
والتطرف والتفحيط والشذوذ ..
نحن الذين دفعناهم لهذا الطريق بأقصائنا لهم وحرمانهم من الشعور بالانتماء ,,,
مما ادى الى جانب انعدام الفرص الوظيفيه لهجرة بعض شبابنا المؤهلين لدول الجوار او البعيده
بحثا عن الفرص الوظيفية وعن مجتمع لا يحرمهم حرية الحركة و لا يلحق بهم تهمة الشهوانيه ,,
وهذا النزف في شبابنا سيؤدي بنا الى خسارة أثمن استثماراتنا بسبب قرارات غير مدروسه احبطت شبابنا وادت الى ابتعادهم مرغمين ,, تاركين اسرهم وذويهم هربا من الم مشاعر التمييزوالاقصاء
فمتى نعي خطورة ذلك الإقصاء المجتمعي للشباب ؟ومتى نعترف بتقصيرنا تجاههم ؟
حين يتم ذلك ,,,
اتمنى الا يكون قد فات الاوان !!
منقووول