Abdulmajeed
13-09-2009, 02:06 AM
في تطوّر طبي كبير، أعلن باحثون أميركيّون عن اعتقادهم بأنّهم نجحوا في تطوير أحد الأشكال الأولى لعلاج جيني جديد قادر على مقاومة الأمراض الوراثيّة في بداياتها. وقال الباحثون الذين توصلوا لتلك النتيجة الهامة من خلال دراستهم التي أجروها بمركز بحوث الرئيسيّات الوطني التابع لجامعة أوريغون للصحة والعلوم في مدينة بورتلاند الأميركيّة إنّ هذا العلاج الجيني الجديد سوف يقوم على وجه التحديد بمكافحة الأمراض التي يرثها الأطفال عن أمهاتهم، من خلال الحمض النووي المتحوّر في خلايا الميتوكوندريا.
وأشار الباحثون إلى أنّ تلك الخلايا عبارة عن هياكل ضئيلة منتجة للطاقة في الخليّة، وهي التي تُعرف أحيانًا بمحطات توليد الطاقة أو البطاريات وتقوم أيضًا بحمل موادهم الوراثيّة الخاصة. من جانبه، قال شوخرات ميتاليبوف، الباحث المشارك في الدراسة :" نعتقد أنّ تلك النتيجة التي اكتشفناها في الرئيسيّات غير البشريّة من الممكن أن تُثَرجم بشكل سريع إلى العلاجات البشريّة التي تهدف إلى منع الاضطرابات الوراثيّة التي تُمرّر من الأمهات لأطفالهن من خلال الحامض النووي الخاص بخلايا الميتوكوندريا".
وأضاف ميتاليبوف، العالم المنتسب أيضًا في المركز الذي أجريت به الدراسة :" تعتبر تلك الأمراض الوراثيّة أشكال معينة من السرطان، وداء البول السكري، والعقم، واعتلال العضلات المستعصي، وأمراض الأعصاب. هذا ويوجد حاليًا 150 مرضًا معروفًا تنتج عن تلك التحوّرات التي تصيب الحامض النووي الخاص بخلايا الميتوكوندريا، كما يُولد طفل واحد تقريبًا من كل مائتي طفل وهو مصاب بتحولات في خلايا الميتوكوندريا".
وقال الباحثون إنه عندما يتم تخصيب خلية بويضة بواسطة خلية من السائل المنوي أثناء عملية التناسُل، يرث الجنين على وجه التحديد تقريبًا خلايا الميتوكوندريا الخاصة بالأمهات والموجودة بداخل البويضة. وهو الأمر الذي يعني أنّ أي تحولات جينية مُسببة للأمراض تحملها الأم في حامضها النووي الخاص بخلايا الميتوكوندريا من المُمكن أن تنتقل لذريتها.
ويشير الباحثون إلى أنّ طريقتهم العلاجية الجديدة تقوم بنقل كروموسومات الأم إلى بويضة تم التبرع بها وأزيلت منها الكروموسومات الخاصة بها، لكنها تحتوي على خلايا ميتوكوندريا سليمة، وهو ما يمنع بالتالي انتقال المرض إلى الأجنة. وفي النهاية، ختم ميتاليبوف حديثه بالقول :" أوضحت تلك الدراسة البحثية أنه يجوز من الناحية النظريّة استخدام تلك الطريقة العلاجيّة مع الأمهات اللواتي يحملنَّ الأمراض المرتبطة بالحامض النووي الموجود بخلايا الميتوكوندريا، وهو ما يُمكِّنُنا من منع انتقال تلك الأمراض إلى ذريتهن".
وتابع ميتاليبوف حديثه، وفقًا لما ورد بالبيان الذي أصدره المركز بخصوص الكشف الجديد، ليقول :" نعتقد أنه ومن خلال حصولنا على الموافقات الحكومية المناسبة، قد تُتَرجم دراستنا بشكل سريع إلى تجارب سريرية خاصة بالبشر، ومن ثم إلى علاجات مُصادق عليها في نهاية المطاف".
وأشار الباحثون إلى أنّ تلك الخلايا عبارة عن هياكل ضئيلة منتجة للطاقة في الخليّة، وهي التي تُعرف أحيانًا بمحطات توليد الطاقة أو البطاريات وتقوم أيضًا بحمل موادهم الوراثيّة الخاصة. من جانبه، قال شوخرات ميتاليبوف، الباحث المشارك في الدراسة :" نعتقد أنّ تلك النتيجة التي اكتشفناها في الرئيسيّات غير البشريّة من الممكن أن تُثَرجم بشكل سريع إلى العلاجات البشريّة التي تهدف إلى منع الاضطرابات الوراثيّة التي تُمرّر من الأمهات لأطفالهن من خلال الحامض النووي الخاص بخلايا الميتوكوندريا".
وأضاف ميتاليبوف، العالم المنتسب أيضًا في المركز الذي أجريت به الدراسة :" تعتبر تلك الأمراض الوراثيّة أشكال معينة من السرطان، وداء البول السكري، والعقم، واعتلال العضلات المستعصي، وأمراض الأعصاب. هذا ويوجد حاليًا 150 مرضًا معروفًا تنتج عن تلك التحوّرات التي تصيب الحامض النووي الخاص بخلايا الميتوكوندريا، كما يُولد طفل واحد تقريبًا من كل مائتي طفل وهو مصاب بتحولات في خلايا الميتوكوندريا".
وقال الباحثون إنه عندما يتم تخصيب خلية بويضة بواسطة خلية من السائل المنوي أثناء عملية التناسُل، يرث الجنين على وجه التحديد تقريبًا خلايا الميتوكوندريا الخاصة بالأمهات والموجودة بداخل البويضة. وهو الأمر الذي يعني أنّ أي تحولات جينية مُسببة للأمراض تحملها الأم في حامضها النووي الخاص بخلايا الميتوكوندريا من المُمكن أن تنتقل لذريتها.
ويشير الباحثون إلى أنّ طريقتهم العلاجية الجديدة تقوم بنقل كروموسومات الأم إلى بويضة تم التبرع بها وأزيلت منها الكروموسومات الخاصة بها، لكنها تحتوي على خلايا ميتوكوندريا سليمة، وهو ما يمنع بالتالي انتقال المرض إلى الأجنة. وفي النهاية، ختم ميتاليبوف حديثه بالقول :" أوضحت تلك الدراسة البحثية أنه يجوز من الناحية النظريّة استخدام تلك الطريقة العلاجيّة مع الأمهات اللواتي يحملنَّ الأمراض المرتبطة بالحامض النووي الموجود بخلايا الميتوكوندريا، وهو ما يُمكِّنُنا من منع انتقال تلك الأمراض إلى ذريتهن".
وتابع ميتاليبوف حديثه، وفقًا لما ورد بالبيان الذي أصدره المركز بخصوص الكشف الجديد، ليقول :" نعتقد أنه ومن خلال حصولنا على الموافقات الحكومية المناسبة، قد تُتَرجم دراستنا بشكل سريع إلى تجارب سريرية خاصة بالبشر، ومن ثم إلى علاجات مُصادق عليها في نهاية المطاف".