Dexterous
13-02-2011, 11:14 AM
أعلنت نوكيا عن اتفاق استراتيجي هام جدا مع مايكروسوفت من شأنه أن يساعد الشركتين معا في منافسة غوغل أندرويد ونظام iOS في هواتف آي فون من أبل.
ومن خلال هذه الاتفاقية سيصبح ويندوز موبايل أساس استراتيجية نوكيا في الهواتف الجوالة، وستعمل الشركتان سويا لتطوير هواتف ذكية من نوكيا تعتمد على نظام التشغيل ويندوز موبايل، وتقدمان خدمات مايكروسوفت مثل إكس بوكس لايف والبحث بالاعتماد على بينغ، وخدمة الإعلانات من خلال حلول مايكروسوفت adCenter على هواتف نوكيا.
والهدف من الشراكة هو سعي نوكيا إلى استعادة ما فقدته من مجد في عالم الهواتف الذكية لصالح هواتف أندرويد وهواتف آي فون، كما تسعى الشركتان أيضا إلى إنشاء منطومة ثالثة للهواتف الذكية تنافس أندرويد ونطام iOS.
ستساهم نوكيا في التطوير المستقبلي لنظام التشغيل ويندوز موبايل معتمدة على خبرتها في تصنيع الهواتف والدعم المتعدد للغات، وستصل هواتف ويندوز من خلال نوكيا بمجالات سعرية مختلفة للمتسخدمين على اختلاف أقاليمهم بفضل الانتشار الواسع للشركة الفنلندية على المستوى العالمي.
ومن خلال الشراكة ستقدم مايكروسوفت أداوت تطوير مخصصة تمكن المبرمجين من تطوير تطبيقات لهواتف نوكيا ويندوز موبايل، كما ستعمل الشركتان على دمج متجر Ovi للتطبيقات ومع متجر "مايكروسوفت ماركت بليس".
وقال ستيفن إيلوب، الرئيس التنفيذي لدى نوكيا، والذي انضم إليها قادما من مايكروسوفت في سبتمبر من العام الماضي (http://www.imam-med.com/interstitial.php?wURI=http%3A%2F%2Fwww.itp.net%2Fa rabic%2F581721&wAd=234556300&wTime=60000)، في مؤتمر صحافي : " يبحث المطورون والمشغلون والمستهلكون في هذه الأيام عن الهواتف الجوالة المتكاملة، ولا يشمل ذلك الأجهزة فقط، ولكن البرمجيات والخدمات والتطبيقات وخدمة دعم العملاء. ونحن في نوكيا مع مايكروسوفت نحاول اليوم أن نجمع نقاط القوة لدينا لخلق عالم جديد في الهواتف الجوالة مع انتشار منقطع النظير، ليصبح السباق بين ثلاثة فرسان: غوغل وأبل من جهة ونوكيا ومايكروسوفت من جهة أخرى."
أما ستيف بالمر، الرئيس التنفيذي لدى مايكروسوفت فقد قال: " أنا في غاية الحماس لهذا الاتفاق مع نوكيا. فعالم الهواتف الجوالة يصل إلى آفاق جديدة عندما يكون مدعوما بالسرعة والابتكار والانتشار. "
وما تعنيه هذه الاتفاقية هو تخلي نوكيا تدريجيا عن سيمبيان وميغو MeeGo مقابل نظام التشغيل ويندوز موبايل.
كما أعلنت نوكيا أنها ستخفض النفقات وتعيد هيكلة مدرائها التنفيذيين في أمريكا، كما ستقوم أيضا بتخفيض ميزانية الأبحاث، مع التركيز على إنتاجية أكبر في عمليات البحث والتطوير.
ومن خلال هذه الاتفاقية سيصبح ويندوز موبايل أساس استراتيجية نوكيا في الهواتف الجوالة، وستعمل الشركتان سويا لتطوير هواتف ذكية من نوكيا تعتمد على نظام التشغيل ويندوز موبايل، وتقدمان خدمات مايكروسوفت مثل إكس بوكس لايف والبحث بالاعتماد على بينغ، وخدمة الإعلانات من خلال حلول مايكروسوفت adCenter على هواتف نوكيا.
والهدف من الشراكة هو سعي نوكيا إلى استعادة ما فقدته من مجد في عالم الهواتف الذكية لصالح هواتف أندرويد وهواتف آي فون، كما تسعى الشركتان أيضا إلى إنشاء منطومة ثالثة للهواتف الذكية تنافس أندرويد ونطام iOS.
ستساهم نوكيا في التطوير المستقبلي لنظام التشغيل ويندوز موبايل معتمدة على خبرتها في تصنيع الهواتف والدعم المتعدد للغات، وستصل هواتف ويندوز من خلال نوكيا بمجالات سعرية مختلفة للمتسخدمين على اختلاف أقاليمهم بفضل الانتشار الواسع للشركة الفنلندية على المستوى العالمي.
ومن خلال الشراكة ستقدم مايكروسوفت أداوت تطوير مخصصة تمكن المبرمجين من تطوير تطبيقات لهواتف نوكيا ويندوز موبايل، كما ستعمل الشركتان على دمج متجر Ovi للتطبيقات ومع متجر "مايكروسوفت ماركت بليس".
وقال ستيفن إيلوب، الرئيس التنفيذي لدى نوكيا، والذي انضم إليها قادما من مايكروسوفت في سبتمبر من العام الماضي (http://www.imam-med.com/interstitial.php?wURI=http%3A%2F%2Fwww.itp.net%2Fa rabic%2F581721&wAd=234556300&wTime=60000)، في مؤتمر صحافي : " يبحث المطورون والمشغلون والمستهلكون في هذه الأيام عن الهواتف الجوالة المتكاملة، ولا يشمل ذلك الأجهزة فقط، ولكن البرمجيات والخدمات والتطبيقات وخدمة دعم العملاء. ونحن في نوكيا مع مايكروسوفت نحاول اليوم أن نجمع نقاط القوة لدينا لخلق عالم جديد في الهواتف الجوالة مع انتشار منقطع النظير، ليصبح السباق بين ثلاثة فرسان: غوغل وأبل من جهة ونوكيا ومايكروسوفت من جهة أخرى."
أما ستيف بالمر، الرئيس التنفيذي لدى مايكروسوفت فقد قال: " أنا في غاية الحماس لهذا الاتفاق مع نوكيا. فعالم الهواتف الجوالة يصل إلى آفاق جديدة عندما يكون مدعوما بالسرعة والابتكار والانتشار. "
وما تعنيه هذه الاتفاقية هو تخلي نوكيا تدريجيا عن سيمبيان وميغو MeeGo مقابل نظام التشغيل ويندوز موبايل.
كما أعلنت نوكيا أنها ستخفض النفقات وتعيد هيكلة مدرائها التنفيذيين في أمريكا، كما ستقوم أيضا بتخفيض ميزانية الأبحاث، مع التركيز على إنتاجية أكبر في عمليات البحث والتطوير.