Dr.raid
29-09-2009, 04:25 AM
أوردت قناة العربية لقاء ممتعا ومتميزا مع فتاة سعودية في أوائل العقد الثالث من عمرها.. استطاعت، وبعلمها المتميز، أن تترأس مركزا للأبحاث في كاليفورنيا، كما استطاعت أن تحصل على براءة اختراع من شأنها أن تقدم إضافة هامة للطب خاصة والعلم عامة. لقد ضربت البروفسورة الشابة مثالا على المستوى الإبداعي الذي تقف فيه المرأة جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل متى ما توفرت لها نفس الظروف والإمكانات.
الدكتورة غادة المطيري تستحق منا أن نفخر بها وبإنجازها العلمي.. كما أن لها علينا حقا في مؤازرتها وتشجيعها حتى وإن كانت تلك المؤازرة والتشجيع ذا طبيعة معنوية لا أكثر ولا أقل. وحتى تتعرف أيها القارئ الكريم إلى هذه الفتاة المبدعة.. فإنني أنقل هنا ما جاء في ذلك التقرير الذي على كل منا مشاهدته لعل إيماننا بقدرات النساء العربيات يزيد أكثر بكثير!
إليكم ما جاء في التقرير:
ظهر اسم العالمة السعودية غادة المطيري على لائحة المخترعين الجدد في أميركا، بعد أن نالت أرفع جائزة للبحث العلمي في أميركا، على اختراعها الجديد الذي قد يحل محل العمليات الجراحية. والمطيري سعودية في الثلاثينيات من عمرها تترأس مركز أبحاث بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو وتريد استخدم «الفوتون»، وهو معدن يدخل الضوء إلى الجسم في رقائق، للوصول إلى خلايا الجسم البشري.
وكانت المؤسسة الوطنية للصحة في أميركا أعلنت اسم مخترعة جديدة في مجال البحث العلمي وذلك في احتفال بمقر المؤسسة الحكومية الأميركية قرب واشنطن.
وحازت غادة المطيري أيضا 3 ملايين دولار أميركي، والمبلغ يخصص لمتابعة البحوث في الجامعة، حيث ستعمل على تطوير اكتشافها الذي يرقى إلى تغيير جذري في وسائل التطبيب باستعمال الفوتون الموجّه لتحاشي العمليات الجراحية.
وقالت المطيري في لقاء أجرته العربية معها الجمعة إن التقنية الجديدة التي توصلت إليها تصلح كبديل للعمليات الجراحية في علاج بعض الأورام السرطانية دون تدخل جراحي أو كتقنية لإدخال العلاج لمرضى السرطان وبالتالي الاستغناء عن عمليات التدخل الجراحي والاستئصال.
وكذلك يمكن أن تستخدم تقنية «الفوتون» في علاج عضلة القلب واكتشاف ما قد يحدث من خلل في تلك العضلة قبل الوصول لحدوث جلطات. وأضافت العالمة السعودية أنها تعمل في معملها حاليا على مشروعين طبيين جديدين. وأعربت المطيري عن أملها في أن يكون معملها حلقة وصل بين الجامعات ومراكز الأبحاث الأميركية ونظيرتها السعودية.
ْْْْْ________________________________________
الدكتورة غادة المطيري تستحق منا أن نفخر بها وبإنجازها العلمي.. كما أن لها علينا حقا في مؤازرتها وتشجيعها حتى وإن كانت تلك المؤازرة والتشجيع ذا طبيعة معنوية لا أكثر ولا أقل. وحتى تتعرف أيها القارئ الكريم إلى هذه الفتاة المبدعة.. فإنني أنقل هنا ما جاء في ذلك التقرير الذي على كل منا مشاهدته لعل إيماننا بقدرات النساء العربيات يزيد أكثر بكثير!
إليكم ما جاء في التقرير:
ظهر اسم العالمة السعودية غادة المطيري على لائحة المخترعين الجدد في أميركا، بعد أن نالت أرفع جائزة للبحث العلمي في أميركا، على اختراعها الجديد الذي قد يحل محل العمليات الجراحية. والمطيري سعودية في الثلاثينيات من عمرها تترأس مركز أبحاث بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو وتريد استخدم «الفوتون»، وهو معدن يدخل الضوء إلى الجسم في رقائق، للوصول إلى خلايا الجسم البشري.
وكانت المؤسسة الوطنية للصحة في أميركا أعلنت اسم مخترعة جديدة في مجال البحث العلمي وذلك في احتفال بمقر المؤسسة الحكومية الأميركية قرب واشنطن.
وحازت غادة المطيري أيضا 3 ملايين دولار أميركي، والمبلغ يخصص لمتابعة البحوث في الجامعة، حيث ستعمل على تطوير اكتشافها الذي يرقى إلى تغيير جذري في وسائل التطبيب باستعمال الفوتون الموجّه لتحاشي العمليات الجراحية.
وقالت المطيري في لقاء أجرته العربية معها الجمعة إن التقنية الجديدة التي توصلت إليها تصلح كبديل للعمليات الجراحية في علاج بعض الأورام السرطانية دون تدخل جراحي أو كتقنية لإدخال العلاج لمرضى السرطان وبالتالي الاستغناء عن عمليات التدخل الجراحي والاستئصال.
وكذلك يمكن أن تستخدم تقنية «الفوتون» في علاج عضلة القلب واكتشاف ما قد يحدث من خلل في تلك العضلة قبل الوصول لحدوث جلطات. وأضافت العالمة السعودية أنها تعمل في معملها حاليا على مشروعين طبيين جديدين. وأعربت المطيري عن أملها في أن يكون معملها حلقة وصل بين الجامعات ومراكز الأبحاث الأميركية ونظيرتها السعودية.
ْْْْْ________________________________________