Abdulmajeed
02-12-2009, 10:38 AM
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/2009/5/17/1_2009517_4875.jpg
قررت شركة مايكرسوفت الأمريكية لبرامج الكومبيوتر إتاحة نظام التشغيل الجديد ويندوز-7 بعدة لغات إفريقية من بينها اللغة الأمهرية والسواحلية بداية من مطلع العام المقبل، فضلاً عن اعتزامها توفيره بلغات مثل سيسوتو ساليبوا وسيتسوانا والهواسا والزولو والهوسا والإغبو والبوروبية بحلول عام 2011.
وذكرت شركة مايكرسوفت أنها تهدف من ترجمة ويندوز- 7 لعشر لغات أفريقية إلى زيادة استخدام نظام التشغيل ومكافحة برامج القرصنة، فضلاً عن اتساع استخدام اللغات المحلية على الإنترنت وإنهاء احتكار اللغة الإنجليزية والفرنسية في نظم التشغيل المطروحة بأفريقيا.
وذكر موقع متخصص في تكنولوجيا المعلومات نقلا عن مدير مايكرسوفت في منطقتي شرقي وجنوبي أفريقيا قوله، إن هذه الخطوة تعد دخولاً لمجال التقنية في أفريقيا من خلال سياق ولغة مألوفين، يمكنهما كسر الحواجز.
وأضاف أن القرصنة على البرامج ترتبط بالجانب الثقافي أكثر من جانب لغة واجهة المستخدم، فاحترام الثقافة لمسألة الملكية الفكرية أمراً هاماً، مؤكداً أن ذلك من شأنه تدعيم مركز الشركة في أفريقيا، حيث يعتقد أن التوجه المحلي سيؤدي إلى نمو وتطور والحفاظ على اللغات الأفريقية.
وأشار الموقع إلى أن قضية توافر واجهة المستخدم بلغات محلية تستهدف القرصنة على البرامج، المتفشية في أفريقيا، لكنه من غير الواضح سواء ما كان المستخدمين سيتوقفون عن شراء البرامج المقرصنة في حال توفرت برامج مرخصة بلغاتهم المحلية، لكن الخطوة تسمح لمستخدمي البرامج الأصلية بتحديثها وإضافة المميزات الخاصة الأخرى.
وقد تؤدي الخطوة إلى اختراق أكبر وأعمق بسبب احتمال تسويق البرامج بشكل أكثر شراسة بعد ترجمتها، وحتى الآن لا تعترف بحقوق الملكية الفكرية سوى عدد قليل من البلدان الأفريقية، التي تعتبر القرصنة على البرامج جريمة.
قررت شركة مايكرسوفت الأمريكية لبرامج الكومبيوتر إتاحة نظام التشغيل الجديد ويندوز-7 بعدة لغات إفريقية من بينها اللغة الأمهرية والسواحلية بداية من مطلع العام المقبل، فضلاً عن اعتزامها توفيره بلغات مثل سيسوتو ساليبوا وسيتسوانا والهواسا والزولو والهوسا والإغبو والبوروبية بحلول عام 2011.
وذكرت شركة مايكرسوفت أنها تهدف من ترجمة ويندوز- 7 لعشر لغات أفريقية إلى زيادة استخدام نظام التشغيل ومكافحة برامج القرصنة، فضلاً عن اتساع استخدام اللغات المحلية على الإنترنت وإنهاء احتكار اللغة الإنجليزية والفرنسية في نظم التشغيل المطروحة بأفريقيا.
وذكر موقع متخصص في تكنولوجيا المعلومات نقلا عن مدير مايكرسوفت في منطقتي شرقي وجنوبي أفريقيا قوله، إن هذه الخطوة تعد دخولاً لمجال التقنية في أفريقيا من خلال سياق ولغة مألوفين، يمكنهما كسر الحواجز.
وأضاف أن القرصنة على البرامج ترتبط بالجانب الثقافي أكثر من جانب لغة واجهة المستخدم، فاحترام الثقافة لمسألة الملكية الفكرية أمراً هاماً، مؤكداً أن ذلك من شأنه تدعيم مركز الشركة في أفريقيا، حيث يعتقد أن التوجه المحلي سيؤدي إلى نمو وتطور والحفاظ على اللغات الأفريقية.
وأشار الموقع إلى أن قضية توافر واجهة المستخدم بلغات محلية تستهدف القرصنة على البرامج، المتفشية في أفريقيا، لكنه من غير الواضح سواء ما كان المستخدمين سيتوقفون عن شراء البرامج المقرصنة في حال توفرت برامج مرخصة بلغاتهم المحلية، لكن الخطوة تسمح لمستخدمي البرامج الأصلية بتحديثها وإضافة المميزات الخاصة الأخرى.
وقد تؤدي الخطوة إلى اختراق أكبر وأعمق بسبب احتمال تسويق البرامج بشكل أكثر شراسة بعد ترجمتها، وحتى الآن لا تعترف بحقوق الملكية الفكرية سوى عدد قليل من البلدان الأفريقية، التي تعتبر القرصنة على البرامج جريمة.