Mna7y
26-03-2010, 10:36 PM
سلطان يشهد افتتاح المؤتمر الطلابي لجامعة الشارقة آخر تحديث:الأربعاء ,24/03/2010
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/03/24/90134.jpg
شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة صباح امس حفل افتتاح مؤتمر جامعة الشارقة الطلابي الرابع الذي يعقده اتحادا الطلاب والطالبات بجامعة الشارقة وللسنة الرابعة على التوالي على مستوى جامعات ومعاهد ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت شعار “المعرفة في عالم متغير . . طموحات ورؤى طلابية” تبعه لقاء خاص عقده سموه مع اتحادي الطلاب والطالبات استمع خلاله لافكار وآراء ومقترحات أعضاء الاتحادين .
حضر الحفل الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك والشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة نائب رئيس مجلس النفط، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم .
كما حضر الحفل الدكتور عبيد الهاجري رئيس المجلس الاستشاري واللواء حميد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة والعميد الدكتورعبدالله علي بن ساحوه مدير عام إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في الشارقة ومحمد دياب الموسى المستشار في الديوان الأميري بالشارقة والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي والدكتور مهندس سامي محمود مدير جامعة الشارقة وسالم القصير نائب مدير الجامعة الأمريكية وعدد من كبار المسؤولين في الدوائر المحلية والاتحادية ونواب مدير الجامعة وعمداء كلياتها وحشد كبيرمن الطلاب والطالبات .
وبدأ الحفل بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الطالب مهند المعاني ثم ألقت الطالبة فاطمة خليفة رئيسة اتحاد الطالبات في جامعة الشارقة كلمة اتحادي طلاب وطالبات الجامعة، أكدت فيها أن إيمان صاحب السمو حاكم الشارقة بقدرات أبنائه الطلبة والطالبات وثقته الكبيرة بكونهم جيلا يستحق التميز والريادة كان خير دافع لهم لرسم خطوات طموحة واثقة تسعى دوما لبلوغ القمة . . مشيرة إلى أن سموه علمهم أنه لا وجود لكلمة مستحيل في قاموس الحياة ما دام العزم موجودا والهدف واضحاً وجلياً في سماء الطموح .
وأشادت بدعم صاحب السمو حاكم الشارقة وادراك سموه لأهمية ترسيخ الوعي لدى شريحة الشباب على الوجه الصحيح وتعزيزه في أنفس الطلبة مع أهمية الانفتاح المتوازن، موضحة ان ذلك تجلى في بحوث وجهود كبيرة على أرض الواقع تجسد آخرها اليوم في المؤتمر الطلابي الرابع الذي تعقده جامعة الشارقة، ومن خلال كوادرها الطلابية المتمرسة في العمل المثمر الدؤوب وبما يتوج النجاحات السابقة للمؤتمر .
وقالت إن هذا المؤتمر الطلابي يترجم مقولة خالدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ذلك الإنسان الذي أبى إلا أن يترك بصمة خالدة في داخل كل مواطن إماراتي حين قال “إن العمل الذي نؤديه لأوطاننا في الدنيا هو خير ما نذهب به إلى الدار الآخرة” .
بعد ذلك ألقى الطالب سلطان علي بن أحمد الطنيجي رئيس المؤتمر الطلابي الرابع كلمة قال فيها إن الدور الذي أرادته جامعة الشارقة لنفسها منذ لحظة ميلادها هو دور مفصلي ومهم في صياغة حلم الأمة وتحقيق غد أفضل وإعداد جيل يستطيع مواكبة نهج الحضارة والرقي الإنساني، مشيرا إلى أن الجامعة لم تكتف بذلك بل امتدت أياديها لتشارك في صناعة التاريخ عبر هذه الأهداف السامية والجليلة فأقامت لذلك كل الأرضيات العلمية والخطط المنيرة ورسمت السبيل القويم لذلك ومازالت تتقدم بخطى واثقة حتى أضحت منارة للفكر الرائد .
وأشار رئيس المؤتمر الطلابي إلى التجاوب الذي وجده المؤتمر من جامعات المنطقة وقال إنه جعلنا نشعر بقدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا وبذات القدر يملؤنا فرح بوفود هذه الجامعات ورؤاها الفكرية القيمة ففي رحاب جامعة الشارقة سنبذر ثمار المعرفة وسنسقيها” .
وبعد عرض بعنوان “نشيد المؤتمر” استعرض الأعمال والأنشطة التحضيرية للمؤتمر ألقى الطالب مناحي حضرم الدوسري من جامعة الإمام محمد بن سعود في المملكة العربية السعودية كلمة الباحثين وقال فيها “أتينا على جناح الأمل لنحقق بين يديك يا صاحب السمو جزءا من أحلامنا على أرض الشارقة” .
وبعد أن ساق مثلا من التاريخ عن مكانة وهيبة حضارتنا العربية والإسلامية أكد الدوسري أن لغة العلم والمعرفة والحضارة تنقذ العالم من تيارات الجهل والإرهاب لأنها القاسم المشترك بين الشعوب المتمدنة وفيها تحقيق للسلام الذي ينشده شرفاء العالم .
بعد ذلك أهدت اللجنة التنظيمية للمؤتمر شريطا مصورا أنجزته مؤسسة فيلابصماتلالا يؤرخ إنجازات صاحب السمو حاكم الشارقة في مسيرته العلمية ورعايته للمسيرة التعليمية وتأسيسه لمنجزات الشارقة الحضارية والإنسانية والاجتماعية ليعلن الشريط في ختامه عن الفرحة بفوز سموه بلقب شخصية العام الثقافية .
وعرضت في فيلم آخر ملامح الحب والامتنان الذي يحمله طلاب وطالبات الجامعة لصاحب السمو حاكم الشارقة باعتباره الأب والقائد .
يشارك في المؤتمر أكثر من 150 طالباً وطالبة يمثلون جامعات ومعاهد ومؤسسات مختلفة للتعليم العالي في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ليطرحوا ما يزيد عن 70 ورقة علمية تبحث في محاور المؤتمر وشعاره بالإضافة إلى نحو 30 عملا فنيا ستشارك في المسابقة المقامة على هامش المؤتمر .
ويهدف المؤتمر إلى نشر الوعي بالمعرفة وأهميتها بالنسبة للفرد والمجتمع والطلبة وأولياء الأمور، وتوجيه اهتمام الطالب الجامعي إلى المشاركة بإبداء الرأي في القضايا التي تتعلق بالمجتمع وتحقيق التقدم الثقافي والحضاري للأمة العربية والإسلامية وتوسيع دائرة التعارف بين طلبة الجامعات الخليجية وإكسابهم الخبرة في تنظيم الأنشطة العلمية وإدارتها والخروج بتوصيات مبنية على رؤى طلابية .
وتضمن المؤتمر مجموعة من المحاور من بينها محور حول سمات “مجتمع المعرفة وكيف يكون” ويبحث في مجالات “مجتمع المعرفة” وسبل الوصول إلى مجتمع المعرفة وكيفية إنتاجها وتوزيعها وأسلوب طرحها وتأثيرها فضلا عن دعائم المعرفة وأدواتها التقنية الألكترونية . . أما محور توطين المعرفة عربيا فيبحث في الابتكارات والإبداعات العربية والخصوصيات الثقافية لمجتمع المعرفة وإحياء البحث العلمي والترجمة والتأليف ودور الإسلام الحضاري في المعرفة العالمية قديما وحديثا .
في حين يبحث المحور الثالث وهو بعنوان “بناء مجتمع المعرفة ووظائفه” في مؤسسات المجتمع ودورها المأمول ودور التربية والتعليم والتنشئة الاجتماعية وكذلك دور التنمية الاقتصادية والاجتماعية فضلا عن الدعم والتمويل المجتمعي .
ويشتمل المحور الرابع على معرض يقام على هامش المؤتمر يتضمن أعمالا فنية تدور حول موضوع كل محور من المحاور السابقة . (وام)
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/03/24/90134.jpg
شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة صباح امس حفل افتتاح مؤتمر جامعة الشارقة الطلابي الرابع الذي يعقده اتحادا الطلاب والطالبات بجامعة الشارقة وللسنة الرابعة على التوالي على مستوى جامعات ومعاهد ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت شعار “المعرفة في عالم متغير . . طموحات ورؤى طلابية” تبعه لقاء خاص عقده سموه مع اتحادي الطلاب والطالبات استمع خلاله لافكار وآراء ومقترحات أعضاء الاتحادين .
حضر الحفل الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك والشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة نائب رئيس مجلس النفط، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم .
كما حضر الحفل الدكتور عبيد الهاجري رئيس المجلس الاستشاري واللواء حميد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة والعميد الدكتورعبدالله علي بن ساحوه مدير عام إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في الشارقة ومحمد دياب الموسى المستشار في الديوان الأميري بالشارقة والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي والدكتور مهندس سامي محمود مدير جامعة الشارقة وسالم القصير نائب مدير الجامعة الأمريكية وعدد من كبار المسؤولين في الدوائر المحلية والاتحادية ونواب مدير الجامعة وعمداء كلياتها وحشد كبيرمن الطلاب والطالبات .
وبدأ الحفل بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الطالب مهند المعاني ثم ألقت الطالبة فاطمة خليفة رئيسة اتحاد الطالبات في جامعة الشارقة كلمة اتحادي طلاب وطالبات الجامعة، أكدت فيها أن إيمان صاحب السمو حاكم الشارقة بقدرات أبنائه الطلبة والطالبات وثقته الكبيرة بكونهم جيلا يستحق التميز والريادة كان خير دافع لهم لرسم خطوات طموحة واثقة تسعى دوما لبلوغ القمة . . مشيرة إلى أن سموه علمهم أنه لا وجود لكلمة مستحيل في قاموس الحياة ما دام العزم موجودا والهدف واضحاً وجلياً في سماء الطموح .
وأشادت بدعم صاحب السمو حاكم الشارقة وادراك سموه لأهمية ترسيخ الوعي لدى شريحة الشباب على الوجه الصحيح وتعزيزه في أنفس الطلبة مع أهمية الانفتاح المتوازن، موضحة ان ذلك تجلى في بحوث وجهود كبيرة على أرض الواقع تجسد آخرها اليوم في المؤتمر الطلابي الرابع الذي تعقده جامعة الشارقة، ومن خلال كوادرها الطلابية المتمرسة في العمل المثمر الدؤوب وبما يتوج النجاحات السابقة للمؤتمر .
وقالت إن هذا المؤتمر الطلابي يترجم مقولة خالدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ذلك الإنسان الذي أبى إلا أن يترك بصمة خالدة في داخل كل مواطن إماراتي حين قال “إن العمل الذي نؤديه لأوطاننا في الدنيا هو خير ما نذهب به إلى الدار الآخرة” .
بعد ذلك ألقى الطالب سلطان علي بن أحمد الطنيجي رئيس المؤتمر الطلابي الرابع كلمة قال فيها إن الدور الذي أرادته جامعة الشارقة لنفسها منذ لحظة ميلادها هو دور مفصلي ومهم في صياغة حلم الأمة وتحقيق غد أفضل وإعداد جيل يستطيع مواكبة نهج الحضارة والرقي الإنساني، مشيرا إلى أن الجامعة لم تكتف بذلك بل امتدت أياديها لتشارك في صناعة التاريخ عبر هذه الأهداف السامية والجليلة فأقامت لذلك كل الأرضيات العلمية والخطط المنيرة ورسمت السبيل القويم لذلك ومازالت تتقدم بخطى واثقة حتى أضحت منارة للفكر الرائد .
وأشار رئيس المؤتمر الطلابي إلى التجاوب الذي وجده المؤتمر من جامعات المنطقة وقال إنه جعلنا نشعر بقدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا وبذات القدر يملؤنا فرح بوفود هذه الجامعات ورؤاها الفكرية القيمة ففي رحاب جامعة الشارقة سنبذر ثمار المعرفة وسنسقيها” .
وبعد عرض بعنوان “نشيد المؤتمر” استعرض الأعمال والأنشطة التحضيرية للمؤتمر ألقى الطالب مناحي حضرم الدوسري من جامعة الإمام محمد بن سعود في المملكة العربية السعودية كلمة الباحثين وقال فيها “أتينا على جناح الأمل لنحقق بين يديك يا صاحب السمو جزءا من أحلامنا على أرض الشارقة” .
وبعد أن ساق مثلا من التاريخ عن مكانة وهيبة حضارتنا العربية والإسلامية أكد الدوسري أن لغة العلم والمعرفة والحضارة تنقذ العالم من تيارات الجهل والإرهاب لأنها القاسم المشترك بين الشعوب المتمدنة وفيها تحقيق للسلام الذي ينشده شرفاء العالم .
بعد ذلك أهدت اللجنة التنظيمية للمؤتمر شريطا مصورا أنجزته مؤسسة فيلابصماتلالا يؤرخ إنجازات صاحب السمو حاكم الشارقة في مسيرته العلمية ورعايته للمسيرة التعليمية وتأسيسه لمنجزات الشارقة الحضارية والإنسانية والاجتماعية ليعلن الشريط في ختامه عن الفرحة بفوز سموه بلقب شخصية العام الثقافية .
وعرضت في فيلم آخر ملامح الحب والامتنان الذي يحمله طلاب وطالبات الجامعة لصاحب السمو حاكم الشارقة باعتباره الأب والقائد .
يشارك في المؤتمر أكثر من 150 طالباً وطالبة يمثلون جامعات ومعاهد ومؤسسات مختلفة للتعليم العالي في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ليطرحوا ما يزيد عن 70 ورقة علمية تبحث في محاور المؤتمر وشعاره بالإضافة إلى نحو 30 عملا فنيا ستشارك في المسابقة المقامة على هامش المؤتمر .
ويهدف المؤتمر إلى نشر الوعي بالمعرفة وأهميتها بالنسبة للفرد والمجتمع والطلبة وأولياء الأمور، وتوجيه اهتمام الطالب الجامعي إلى المشاركة بإبداء الرأي في القضايا التي تتعلق بالمجتمع وتحقيق التقدم الثقافي والحضاري للأمة العربية والإسلامية وتوسيع دائرة التعارف بين طلبة الجامعات الخليجية وإكسابهم الخبرة في تنظيم الأنشطة العلمية وإدارتها والخروج بتوصيات مبنية على رؤى طلابية .
وتضمن المؤتمر مجموعة من المحاور من بينها محور حول سمات “مجتمع المعرفة وكيف يكون” ويبحث في مجالات “مجتمع المعرفة” وسبل الوصول إلى مجتمع المعرفة وكيفية إنتاجها وتوزيعها وأسلوب طرحها وتأثيرها فضلا عن دعائم المعرفة وأدواتها التقنية الألكترونية . . أما محور توطين المعرفة عربيا فيبحث في الابتكارات والإبداعات العربية والخصوصيات الثقافية لمجتمع المعرفة وإحياء البحث العلمي والترجمة والتأليف ودور الإسلام الحضاري في المعرفة العالمية قديما وحديثا .
في حين يبحث المحور الثالث وهو بعنوان “بناء مجتمع المعرفة ووظائفه” في مؤسسات المجتمع ودورها المأمول ودور التربية والتعليم والتنشئة الاجتماعية وكذلك دور التنمية الاقتصادية والاجتماعية فضلا عن الدعم والتمويل المجتمعي .
ويشتمل المحور الرابع على معرض يقام على هامش المؤتمر يتضمن أعمالا فنية تدور حول موضوع كل محور من المحاور السابقة . (وام)